- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 903
الياقوت: اللغة تصبح جزءاً من الصراع أثناء الحروب
أكدت أن مفهوم الحرب لا يقتصر على المواجهات العسكرية فقط
فضة المعيلي
جريدة الجريدة، الجمعة 8 مايو 2026، صفحة 12.
قالت الكاتبة حياة الياقوت إن اللغة تتجاوز كونها مجرَّد وسيلة للتواصل، لتصبح جزءاً من الصراع، وأداة من أدوات إدارته، مشيرة إلى أن كل مرحلة تاريخية تفرز مفرداتها ومصطلحاتها الخاصة. أقامت رابطة الأدباء الكويتيين جلسة حوارية بعنوان «اللغة والحرب»، قدَّمتها الكاتبة حياة الياقوت، وأدارها أمين صندوق الرابطة الشاعر سعد الأحمد، على مسرح د. سعاد الصباح بمقر الرابطة، بحضور الأمين العام للرابطة عبدالله البصيص، وأمينة السر جميلة سيد علي، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتطرَّقت الجلسة إلى عددٍ من المحاور الفكرية المرتبطة بعلاقة اللغة بالحروب والصراعات، حيث تناول المحور الأول «حروب الميدان وحروب اللسان»، والثاني «الحياد الزائف»، والثالث «اللغة والتعبئة في زمن الحرب»، في حين تناول المحور الرابع «ظاهرة التلطيف اللغوي». واختُتمت الجلسة بالمحور الخامس «اللغة أداة للسيطرة السياسية».
في البداية، قال الأحمد: «في زمن الحرب، المعارك ليست على الأرض فقط، بل تُخاض أيضاً في اللغة والعقول. نلتقي اليوم لنفكك هذا الاشتباك بين اللغة والحرب، لنفهم كيف تتحوَّل المفردات إلى أدوات تعبئة، وتعبيرية، أو حتى أساليب خداع، وكيف يُعاد تشكيل الوعي عبر خطاب يبدو عادياً، لكنه أعمق من ذلك».
إرهاصات
من جانبها، أكدت الياقوت أن «العلاقة بين اللغة والحرب متجذرة، وكما يُقال: الحرب مبدؤها كلام، فقد تبدأ الحروب بكلمة، ولدينا في التاريخ أمثلة على ذلك، منها كلمة (وامعتصماه)، فهي الشرارة التي أدَّت إلى فتح عمورية»، لافتة إلى أن هناك إرهاصات سابقة لذلك، لكن هذه الكلمة التي ربما تكون نداء للحرب.
وبينت أن مفهوم الحرب لا يقتصر على صورته التقليدية المرتبطة بالمواجهات العسكرية المباشرة، بل يمتد ليشمل مختلف أشكال العدوان والصراعات، سواء كانت بين طرفين متنازعين، أو كانت عدواناً موجهاً من طرفٍ واحد ضد آخر، مستشهدة بالغزو العراقي الغاشم للكويت، بوصفه نموذجاً واضحاً لهذا النوع من الاعتداءات.
وأكدت الياقوت أن اللغة تتجاوز كونها مجرَّد وسيلة للتواصل، لتُصبح جزءاً من الصراع، وأداة من أدوات إدارته، مشيرة إلى أن كل مرحلة تاريخية تُفرز مفرداتها ومصطلحاتها الخاصة. واستشهدت بفترة جائحة كورونا، التي ارتبطت بظهور مفردات جديدة، وأخرى أُعيد تداولها، بحيث باتت تلك المصطلحات تستحضر تلك الحقبة تلقائياً فور سماعها.
وذكرت أن الخطاب في أوقات الحروب قد يبدو في ظاهره نوعاً من المحاججة، إلا أنه يقوم على براهين تُصاغ وتُمرَّر عبر اللغة، مؤكدة أن «اللغة تمثل أداتنا الأساسية في التفكير المعقَّد والتجريدي، ولا نستطيع الخروج من فخ اللغة، مثلاً في العدوان الأخير حجة القواعد الأميركية»، مبينة أنها حجة لغوية استخدمت بطريقة خلط الأوراق بالمشاعر، مؤكدة إمكانها أن تقلب الحق إلى باطل والعكس.
وحول ظاهرة «التلطيف اللغوي»، أوضحت الياقوت أنها ظاهرة حاضرة في مختلف اللغات واللهجات، بما في ذلك اللهجة الكويتية، حيث تُستخدم بعض المفردات والتعبيرات المخففة لتلطيف المعاني، أو لتقليل حِدة المواقف والأحداث في الخطاب اليومي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 940

أصدرت الكاتبة حياة الياقوت قصةً مصوَّرة للأطفال بعنوان: «صفَّارة الأمان»، مشيرة إلى أنها أرادت تقديم شيءٍ للكويت، وللأطفال تحديداً، لمساعدتهم على التعامل مع مشاعرهم في الفترة العصيبة التي مرَّت بها البلاد جرَّاء العدوان الجائر الذي تعرَّضت له.
وقرَّرت الياقوت التنازل عن حقوق الكتاب، وإتاحته مجاناً بصيغةٍ إلكترونية، مضيفةً: «في تلك الظروف، أردتُ بشدة تقديم شيءٍ لوطني، فلمعت فكرة هذه القصة في ذهني، وقرَّرت منذ البداية إتاحتها فور صدورها إلكترونياً مجاناً، لتصل إلى جميع الأطفال على أرض الكويت الطيبة». ودعت الأُسر والمدارس إلى تنزيل القصة، وقراءتها لأطفالهم، مشيرةً إلى أن الكتاب صدر بنسخةٍ ورقية أيضاً بالتزامن مع النسخة الإلكترونية للراغبين في اقتنائها.
وتدور أحداث القصة في يوم 28 فبراير 2026، إذ يُفاجأ الطفل خالد بأصوات غريبة لم يسمعها من قبل، وتشرح له أسرته أنها أصوات صفارة الأمان.
وأوضحت الياقوت: «القصة تُحوِّل صوت الصفارة المزعج والمخيف إلى مصدرٍ للأمان للطفل، من خلال ربطه بمفهوم نضال جنود الوطن لحمايته، وتعريف الأطفال بالسلوك الواجب اتخاذه حال سماع الصفارة، بما يُشعرهم بالطمأنينة والتمكُّن، لا الخوف».
وتابعت: «كُنت في سباقٍ مع الزمن لإصدار العمل، فكُتب الأطفال تستغرق وقتاً، نظراً لترافقها مع رسومات، وتطلبها إخراجاً فنياً جاذباً للأطفال»، موجهةً الشكر للفنانة أماني البابا على تعاونها لإنجاز رسومات الكتاب في مدةٍ قياسية، وبهذا القدر من الإبداع.
تجدر الإشارة إلى أن النسخة الإلكترونية المجانية تتوافر على موقع الكاتبة (www.hayatt.net). يُذكر أن للياقوت 18 كتاباً، منها 10 كُتب للأطفال والناشئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 911

- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1225
أصدرت الكاتبة حياة الياقوت قصة «تعبان جداً»، الموجهة للأطفال. تحكي القصة عن ثعبان صغير، متعب دائماً، فأطلقوا عليه اسم «تعبان». كان «تعبان» يعشق الوجبات السريعة، وينشغل بالألعاب الإلكترونية طوال الوقت، ولا طاقة لديه لعمل أي شيء، حتى اللعب مع أصدقائه. وفي يوم، غضبت أمه من حاله، وأخذت هاتفه، ومنعت عنه المصروف، وأمرته بأن يخرج إلى الغابة ليستنشق هواءها. وهناك، يُجابه «تعبان» أمراً يقلب حياته رأساً على عقب.
وبهذه المناسبة، قالت الياقوت: «لطالما حرت بين كتابة نص لا تُبليه الأيام، نص يصلح للقراءة بعد خمسين عاماً أو مئة، وبين كتابة نص يُواكب الساعة، ويتناول قضايا وقتية قد تكون عابرة وفانية، لكنها مُلحَّة. وقد آثرت الثانية. فقضية مثل: إدمان الأجهزة الإلكترونية، والأطعمة السريعة، من معضلات هذا العصر، وتطول كل بيت، وأرى أنه يجب معالجتها معالجة تمتع الأطفال من ناحية، وتقنعهم من ناحية أخرى».
وذكرت أن القصة تتجاوز شكل القصة التقليدي، إذ تُرافقها أغنيتان مسجلتان تتوافران مجاناً على موقع القصة، إضافة إلى إمكانية تنزيل صفحات الأنشطة، والملصقات، وملصقات الواتساب. وأضافت: «قصة الطفل اليوم يجب أن تكون عملاً متكاملاً يُخاطب الطفل بكل الطُّرق المتاحة، فالكتاب التقليدي لم يعد المفضَّل لدى الطفل الذي يتعرَّض لقصفٍ يومي من محتوى إلكتروني جذاب. وهذا لا يفقدنا الأمل في قيمة القراءة، بل يعطينا حماسة للتطوير والمجاراة والإبهار».
يُذكر أن هذه القصة أولى قصص سلسلة «حدث في الغابة»، التي قالت عنها الياقوت: «هي سلسلة قصص للأطفال يجمع بينها أنها حدثت في الغابة، فأنا من عشاق الطبيعة والغابات، وهي محرِّك الكتابة عندي، خصوصاً نصوص الأطفال». وعن بقية أجزاء السلسلة، أوضحت: «المزيد من القصص قيد الكتابة، وهي تُعالج قضايا مختلفة، في ظلال الغابة وأجوائها المحبَّبة. القصة من منشورات دار المؤلف اللبنانية، وستتوافر في جناح الناشر بمعرض الكويت الدولي للكتاب».
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1264

تتوفر قصة "خشوم" وقصة "فنتورة المشهورة في تطبيق نوري المخصص لكتب الأطفال، والذي يحوي أكثر من 3000 كتاب للطفل.
يمكن تنزيل التطبيق عبر هذا الرابط.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1019

عن منشورات وسم، صدرت الترجمة العربية لرواية «جسر إلى تيرابثيا» (Bridge to Terabithia). ترجمت الرواية الكاتبة حياة الياقوت، وقالت: «استمتعت بترجمة هذا العمل الرائع. هذه رواية عن الصداقة الحقة، الصداقة الرقراقة. تلك التي تغيِّرك بقفازٍ من حرير، تجعلك تكتشف مناطق جديدة في ذاتك، وتُعيد النظر في مخاوفك، وتهبك الثقة بمواهبك. هي رواية أيضاً عن الفقد، وتخطي هذه التجربة المريرة». وعن مضمونها، أوضحت: «تحكي الرواية قصة جَسْ ولَزْلِي. طفلان في الصف الخامس الابتدائي، جمعتهما المدرسة والجيرة، وتيرَابِثْيَا، المملكة العجائبية التي صنعاها في الغابة بخيالهما، ونصَّبا نفسيهما عليها ملكاً وملكة». وأضافت الياقوت: «كتبت كاثرن باترسن هذه الرواية عام 1977، ولاقت صدى طيباً، وتحوَّلت الرواية إلى فيلم في عام 1985، وإلى فيلم آخر من إنتاج (ديزني) في 2007. لكن يظل لأصل الرواية المكتوب رونقه وعالمه الذي يستعصي النقل على الشاشة. وها هي الرواية اليوم تأتي مترجَمةً إلى العربية، لتنقل القارئ بقوة الكلمات إلى عالم تيرابثيا العجيب، وعالم الصداقة الأحبّ والأعجب». يُذكر أن الرواية فازت بميدالية نيوبري لعام 1978، وستتوافر الترجمة العربية في الأسواق ابتداءً من معرض الرياض الدولي للكتاب بداية أكتوبر المقبل في جناح منشورات وسم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 2431
لِـمَاذَا لَدَى الطَّاءِ رِيشَةُ طَاوُوسٍ عَلَـى رَأْسِهَا؟
وَلِـمَاذَا تُشْبِهُ الْـعَـيْـنُ وَالْـغَـيْـنُ الْعَنْكَبُوتَ؟
وَكَيْفَ صَارَتِ الْقَافُ تُشْبِهُ الْقِطَّةَ؟
وَمَا سِرُّ قُبَّعَةِ الْأَلِفِ، وَقُبَّعَةِ الْكَافِ؟
وَكَيْفَ صَارَتِ الْمِيمُ تُشْبِهُ الْمِطْرَقَةَ؟
اِقْرَؤُوا هَذَا ا لْكِتَابَ لِتَعْرِفُوا!
يمكنكم تنزيل الكتاب مجانًا من قسم الكتب الإلكترونية PDF في موقع ناشري، وتحديدًا من هذا الرابط:
https://www.nashiri.net/index.php/ebooks/580-roof/file
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1265

فازت الكاتبة حياة الياقوت بمسابقة المحتوى الإثرائي للطفل - المرحلة العاشرة، التي ينظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج، عن قصتها «مَزُون». وتدور القصة حول مَزُون، السحابة البيضاء الصغيرة التي تغيرت حياتها حينما أخذ حجمها يزداد، وعانت من سخرية صديقاتها وإقصائهن لها، فاتبعت حمية قاسية، لكن حجمها استمر في الازدياد، ثم بلغت سخرية صديقاتها أقصى درجاتها حينما بدأ لونها يتحول من الأبيض إلى الرمادي، فقررت مزون الرحيل إلى مدينة أخرى، وهناك حدث أمر جعل منها بطلة. وستنشر قصة «مَزُون» ضمن إصدارات مكتب التربية العربي لدول الخليج. يذكر أن للياقوت 9 كتب للأطفال والناشئة، آخرها رواية «بلدة الغور وبلدة الدر»، التي تأهلت للقائمة القصيرة للدورة الثامنة عشرة من جائزة مؤسسة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال، 2024.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1110

- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1104
صدر للكاتبة الكويتية حياة الياقوت رواية لليافعين بعنوان «بلدة الغَوْر وبلدة الدُّرّ». وأفادت الياقوت بأن الرواية موجهة لفئة اليافعين أو الناشئة من 12 إلى 18 سنة، «لكنها مكتوبة برمزية وطبقات متعددة، مما يجعل قراءتها ممتعة للقراء الكبار كذلك». وتدور أحداث الرواية في بلدة الغور التي يسكنها بنو المحار، حيث يعيش الجميع في رعب دائم من الثآليل المميتة، ويحيط سكان البلدة أنفسهم بالأغشية الهلامية الواقية، ويتبعون إجراءات مشددة لحماية أنفسهم منها. بتشجيع من العم الحكيم يَزَن، ينطلق الصغير بَانِي في مغامرة ليبحث عن الحقيقة المغيبة عن سكان بلدة الغور. يفارق باني اليتيم أمه، ويسافر إلى بلدة الدُّر التي لا تعبأ بالثآليل. هناك، يتعرف باني على المعلمة جُمانة التي توظفه في دكان نسخ الكتب الذي تملكه. وهناك أيضاً، يلتقي بأصدقائه الأربعة الذين يرافقونه في مغامرته لإيصال الحقيقة لبلدته التي ترزح تحت وطأة مُزبد والي البلدة المهووس باللهو، ووزيره متكلّس المهووس بالسيطرة. وقالت الياقوت: «هذه إضافة جديدة لتجربتي، وجمهور جديد أتوجه إليه. فقد صدر لي 16 عملاً موجها للكبار والأطفال، لكن هذه المرة الأولى التي أكتب فيها لليافعين تحديداً». الرواية صادرة عن منشورات ذات السلاسل، وتأهلت في سبتمبر الماضي للقائمة القصيرة لجائزة مؤسسة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، وكانت ضمن 9 روايات تأهلت للقائمة القصيرة من أصل 572 رواية من 18 دولة عربية، و13 دولة غير عربية.
(نشر في جريدة الجريدة، عدد الجمعة 15 نوفمبر 2024، صفحة 11.)
الخبر نصيا من موقع جريدة الجريدة || الصفحة بصيغة PDF
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حياة الياقوت
- المجموعة: أخبار وإعلانات
- الزيارات: 1154
أعربت الكاتبة حياة الياقوت عن سعادتها، بمناسبة وصول روايتها «بلدة الغور وبلدة الدر» للقائمة القصيرة لجائزة مؤسسة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال في دورتها الثامنة عشرة لعام 2024، والتي تحمل موضوع «أدب المغامرات في مجال الرواية»، والمخصصة للفئة العمرية بين 12 و16 عاماً. وعن الرواية، قالت الياقوت إنها من أدب المغامرات موجَّهة للأطفال من عُمر 12 إلى 16 سنة، وتتحدث عن مغامرة الصغير (باني)، وانتقاله من بلدة الغور إلى بلدة الدر بحثاً عن الحقيقة. جدير بالذكر، أن القائمة اشتملت على تسعة أعمال من ست دول عربية، تتنافس على المراتب الثلاث الأولى للجائزة. وإلى جانب الياقوت جاءت رواية «الفتى الألماني في إجازة» للكاتبة انتصار حسين من مصر، و«جمل أسامة» للكاتب أحمد السبياع من المغرب، و«أسطورة بلال فتى الخيال» للكاتب حسن مصطفى من سورية، و«الفتى الذي ركض بقلبه» للكاتبة رقية البادي من سلطنة عمان، و«خمس حيوات لفأر صغير» للكاتبة نيرمين علي من مصر، و«قمر في قبو الكتب» للكاتبة علياء عبدالله من الجزائر، و«نحو درب الشمس» للكاتبة ضحى جواد من سورية، و«القاتل الخفي» للكاتب السيد أحمد زرد من مصر.
منشور في جريدة الجريدة، 5 سبتمبر 2024، صفحة 11.

